انتقال سرطان العظام هو أحد المضاعفات القاتلة الشائعة لأورام الخلايا الصلبة المتأخرة مثل سرطان الثدي وسرطان البروستاتا وسرطان الرئة، ويؤثر بشكل كبير على جودة حياة المرضى وتوقعات النجاة. يظهر بيئة انتقال العظام (BME) تغايرية عالية وخصائص كبت مناعي ملحوظة، وهذا لا يشكل فقط البيئة التي تسمح بنمو الأورام في العظام بل هو السبب الرئيسي للاستجابة الضعيفة للعلاجات التقليدية مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي والعلاج الهرموني ومثبطات نقاط التفتيش المناعية. تستعرض هذه المراجعة بشكل منهجي تكوين وتعديل وظائف المكونات الخلوية الرئيسية في BME، بما في ذلك تحول الخلايا النخاعية من مراقب مناعي إلى 'مشترك' في تعزيز الورم، واستنفاد وظائف خلايا التائية CD8+ وتنظيم كبت المناعة بواسطة الخلايا التائية التنظيمية، وبرمجة الخلايا العظمية مثل الخلايا المتصدعة، وخلايا العظام، وخلايا بناء العظام تحت تأثير الورم. تركز الورقة على تحليل الشبكات التفاعلية المعقدة بين هذه الخلايا، وتكشف الدور المحوري لمحاور الإشارة الرئيسية مثل DKK1/CHI3L3، وبروتين جسر العظام، وTIGIT/PD-1 في كبت وظائف خلايا T CD8+ والتسبب في الهروب المناعي الموضعي والعام. استنادًا إلى ذلك، تلخص الدراسة استراتيجيات العلاج الناشئة المستهدفة لهذه البيئة المعقدة، بما في ذلك استهداف فئات فرعية محددة من الخلايا المناعية ل逆转 الكبت المناعي، والدمج بين مثبطات نقاط التفتيش المناعية المتعددة، والتدخل في السلوك المرضي للخلايا المقيمة في العظام، وأنظمة توصيل الأدوية المستهدفة للعظام القائمة على تكنولوجيا النانو والعلاجات الخلوية المهندسة. يهدف هذا المقال إلى توفير أساس نظري متين وتوجيهات مستقبلية لفهم الآليات المناعية لانتقال سرطان العظام وتطوير علاجات فعالة ودقيقة.
关键词
انتقال سرطان العظام; بيئة مناعية دقيقة; خلايا نخاعية; العلاج المناعي; العلاج المستهدف