الإفراط المستمر في تعاطي الكحول كمشكلة صحية عامة على مستوى العالم، قد أضر بشكل كبير بصحة الإنسان. يتسبب سوء استخدام الكحول في تدمير وظائف العديد من الأعضاء والأنظمة داخل الجسم بطرق متعددة. يلعب محور الجراثيم-الأمعاء-الدماغ، الذي يتأثر بسهولة بالكحول، دورًا حيويًا في الاستتباب الداخلي، ونضج المناعة، والتمثيل الغذائي الهرموني. لا يغير الإفراط المزمن في شرب الكحول تركيبة الجراثيم المعوية ومستويات الأيضات فحسب، بل يضر أيضًا بسلامة الحاجز المعوي، مما يزيد من نفاذية الأمعاء، ويسمح للميتابوليتات الضارة بدخول الدورة الدموية، مما يسبب مجموعة من الأمراض بما في ذلك الضرر الدماغي الناتج عن الكحول. يُعد الضرر الدماغي الناتج عن الكحول أحد العواقب الكبيرة لاضطراب استخدام الكحول (AUD) الذي لا يتم التعرف عليه أو علاجه بفعالية، والذي يمكن أن يؤدي إلى تلف عصبي واسع النطاق واضطرابات الوظائف المعرفية العصبية. بالرغم من اقتراح الدور المحتمل لمحور الجراثيم-الأمعاء-الدماغ في هذا الضرر، إلا أن الآليات المحددة لا تزال غير واضحة. لذلك، في هذه المراجعة، قمنا بتحليل العلاقة بين الإفراط المستمر في شرب الكحول، ومحور الجراثيم-الأمعاء-الدماغ، والضرر الدماغي الناتج عن الكحول، واستكشاف الآليات المحتملة التي يسبب من خلالها الكحول الضرر الدماغي عبر هذا المحور.
关键词
الإفراط في شرب الكحول;محور الجراثيم-الأمعاء-الدماغ;الضرر الدماغي الناتج عن الكحول;اختلال الجراثيم المعوية;تدابير التدخل